السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 34
نبراس الضياء وتسواء السواء
ما قدّمت القول في معناه ، فهو خاصّ فيما يظهر من الفعل الّذي كان وقوعه يبعد في النّظر دون المعتاد ؛ إذ لو كان في كلّ واقع من أفعال اللّه تعالى لكان اللّه تعالى موصوفا بالبداء في كلّ أفعاله ، وذلك باطل بالاتفاق . ب : « أوائل المقالات » ، مقاله 10 و 58 ، ص 46 و 80 . در اين رساله وى معنى بداء را به نسخ برگردانده ، وزيادهء روزى وكاهش آن - وبرخى اعمال ديگر - را بوسيلة عمل ، از گونه بداء دانسته است ، وبر همين پايه تنصيص به بداء را شرعي ومخالف ظاهر عقل - همچون پارهاى از صفات ديگر بارى - مىداند ، لذا با تفسير دقيق بداء نزاع بين عامّه وخاصّه لفظي خواهد بود . 10 - « القول في الرجعة والبداء : اتفقت الاماميّة . . . على اطلاق لفظ البداء في وصف اللّه تعالى ، وأن ذلك من جهة السّمع دون القياس » . 58 - القول في البداء والمشية : وأقول : في معنى البداء ما يقول المسلمون بأجمعهم في النّسخ وأمثاله من الافقار بعد الاغناء ، والأمراض بعد الاعفاء ، والإماتة بعد الاحياء ، وما يذهب اليه أهل العدل خاصّة من الزّيادة في الآجال والارزاق والنقصان منها بالاعمال . فأمّا اطلاق لفظ البداء فانّما صرت اليه بالسّمع الوارد عن الوسائط بين العباد وبين اللّه - عزّ وجلّ - ، ولو لم يرد به سمع أعلم صحته ما استجزت اطلاقه ، كما أنّه لو لم يرد على سمع بأن اللّه تعالى يغضب ويرضى ويحبّ ويعجب لما أطلقت ذلك عليه - سبحانه - ، ولكنّه لمّا جاء السّمع به صرت اليه على المعاني الّتي لا تأباها العقول ، وليس بيني وبين كافّة المسلمين في هذا الباب خلاف ، وإنّما خالف من خالفهم في الفظ